الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

ما هى خطة العمل ؟



بناء على مقابلات اجرتها مجلة
INCعام 2005 على اكبر 500 شركة عالية النمو فى امريكا تبين ما يلي:
41% ليس لديهم خطة عمل على الاطلاق
26 % لديهم اجزاء متفرقة من خطة العمل
5% لديهم الجزء المالى فقط من خطة العمل
28% لديهم خطة عمل كاملة
خطة العمل هى جزء اساسي من المعلومات وهى وسيلتك لتوصيل رؤيتك الى الاخرين وهى تساعدك على جذب الموهبة والمال الى عملك وهى الكشف الجوهرى والتفصيل لما سيكون عليه عملك التجارى العمل التجارى الذى يجذب مستثمرين خارجيين يحتاج الى خطط عمل والمستثمر المحتمل سواء كأن صاحب رأسمال ذو مخاطر او مستثمر ممول (عادة يسمى المستثمر الراعى او وكالة مقرضة او بنك سوف يطلب نوعا من خطة عمل تتعلق بتوقعات واحتمالات نجاح عملك جميع هؤلاء الناس يحترمون الأنضباط الذي تثبته خطة العمل الجيدة كما أنهم يستخدمون خطة العمل لتقييمك وتقييم فريق العمل التابع لك أن خطة عملك سوف توضح اطار اهداف المشروع والاجراءات والمنافسة والتصورات وهذا عادة ما يكون للسنوات الخمس الاولي من العمل اذا شعر المستثمر أن اقتراحك المكتوب عاجز عن تلبية أي من هذه الاهداف فأنه من غير المحتمل أن يدعم مشروعك.
الخطأ الشائع هو أن افتراض أن افكارك فى خطة العمل وحدها تكون كافية لاقناع المستثمر المرتقب للاستثمار فى الشركة الخطة غير المقنعة والناقصة على الارجح أن تغير رغبة المستثمرين فى التعامل معك ويمكن أن تعنى موتا مبكرا لفكرتك العملية.

لماذا التخطيط للعمل

أن المنشأة الصغيرة وسط الشركات والمنشأت الكبيرة فى سوق المنافسة شبيهة رالدراجة النارية التي تسير وسط الزحام حيث أنه من السهل عليها أن تراوغ السيارات المجاورة لكنها في نفس الوقت معرضة للدهس والمخاطر من سيارات الشحن الكبيرة كما أن هذه المخاطر تزيد كلما زادت مسافة الرحلة لذا فأن المنشآت الصغري تتطلب تخطيطا فعالا اكثر من غيرها حتى تستطيع أن تسير فى الطريق بأمأن واتزأن يجنبها مخاطر السير مع الشاحنات الكبيرة.
أن فوائد التخطيط المسبق للمنشأة التجارية كثيرة ومتعددة فضلا على أنه يجب المنشأة الوقوع فى الاخطاء والمعأناة مع ظهور المشاكل فأنه سيعين على الاتى:
1 – يساعد التخطيط على كشف جوأنب العمل التى لم تخضع الى رقابة كافية
2 – يوضح جوأنب القوة و الضعف فى المنشأة
3 – أن الخطة المحكمة هى بمثابة الاطار العام الواضح الذي سيسعي جميع العاملين من خلاله
4 – التخطيط الجيد يطور ويدعم نظام المعلومات فى المنشأة
5 – التخطيط يوفر الاساسات اللازمة لاتخاذ القرار والتنبؤ قصير الاجل
6 – وجود خطة متكاملة يسهل على الشركة تقديم كاف للحصول على تمويل خارجى

الأحد، 2 ديسمبر 2012

كيف يمكن أن تتجنب الفشل



الفشل والاخفاق ليس نهاية المطاف وقد يفشل رائد الاعمال لكنه ربما استفاد من ذلك الفشل لنجاح قادم ولولا وجود الفشل لما استطعنا معرفة كيف الوقوع فيه وفى هذا القسم نورد عددا من الاقتراحات التي يمكن أن تساعد فى علاج اسباب الفشل وهى
·       اعرف مشروعك بعمق
·       ضع خطة عمل                                          
·       ادر مصادر التمويل
·       افهم القوائم المالية
·       تعلم ادارة الاشخاص
·       اهتم بنفسك
1 – افهم مشروعك بعمق
من المهم بناء الخبرة والمعرفة المناسبة للنشاط الذى سيزاوله رائد الاعمال حيث ينصح المستثمر بداية بتحصيل المعرفة اللازمة عن القطاع الذى سيتم الاستثمار فيه وجمع كل المعلومات اللازمة لذلك ومن جميع المصادر من خلال الاطلاع على المصادر المكتبية المتلفة كالمجلات والورديات الكتب التقارير الاحصائيات من الضرورة الاتصال بالموردين والعملاء والهيئات التجارية وكل من له علاقة بالقطاع الذى يمكن الاستثمار فيه.
2 – تطوير خطة عمل ملائمة
أن إعداد خطة عمل  يعد امرا مهما لاي رائد اعمال يسير فى طريق غير واضح ورغم ذلك فأن الكثير من رواد الاعمال لا يخصصون جزء من وقتهم لتطوير هذه الخطة ومن فوائد خطة الاعمال أنها تساعد على تمهيد طريق النجاح كما أنها تعد وسيلة للمقارنة وقياس الأنجازات الحقيقية فضلا عن أن الحطة تساعد رائد الاعمال فى التأكد من صحة الفروض قبل اتخاذ اى قرارات مرتبطة بالاستثمار كما تساعد فى مواجهة الصعوبات والتحديات والاجابة على اهم الاسئلة قبل الاستثمار.
3 – ادارة مصادر التمويل
 أن افضل وسيلة لمواجهة الصعوبات المالية هو تطوير نظام عمل ومن ثم استخدامه فى اتخاذ القرارات الصحيحة ولا يمكن لاى رائد اعمال تحقيق الرقابة فى الاستثمار اذا لم يكن قادرا على المحافظة على مركزها المالى أن اول خطوة فى ادارة المصادر المالية بجدارة هو الحصول على رأس مال تأسيسي جيد حيث أن تكاليف التأسيس باهظة جدا.
4 – فهم القوائم المالية
من المهم أن يطلع رائد الاعمال على وضع استثماره من حلال الاعتماد على السجلات والقوائم المالية حيث أن هذه القوائم تمثل وسيلة ادارية صعبة ومن متطلبات النجاح الاساسية فى اى مشروع هو بناء المفاهيم البسيطة للمحاسبة والتمويل حيث أن التفسير الملائم لهذه القوائم يعتبر مؤشرا للتأكد من صحة الاستثمار او التعرف على المشاكل التى يمكن أن يتعرض لها المشروع ومن أمثلة ذلك أنخفاض المبيعات تدهور الارباح  ارتفاع الديون تقلب رأس المال.
5 – إدارة الاشخاص بنجاح
لابد من معرفة ادارة الناس بنجاح حيث أن من متطلبات المشروع استقطاب كفاءات متدربة ويقدم لها حوافز ملائمة وهذا الامر مهم حيث أن كفاءة الاشخاص هى التى تحدد مدى نجاح المشروع وهذه القضية تمثل احدى التحديات التى تواجهها المشروعات الصغيرة. 
6- اهتم بنفسك
أن نجاح أي مشروع يعتمد بشكل كبير على سلامتك واهتمامك وتمتعك بصحة جيدة لذا من المهم معالجة اى ضغوط يتعرض لها رائد الاعمال كما أن من المهم ادراك أن اهم ما يمتلكه المستثمر هو وقته حيث أن من المهم ادارة هذا الوقت بنجاح ولا يمكن تحقيق هذا النجاح بدون عزيمة واصرار وصبر.


أسباب فشل المشروعات الصغيرة



مع تزايد الاهتمام بموضوع فشل المشرو عات الصغيرة فى بداية الثمأنينيات فقد ظهرت العديد من الدراسات التى تناولت هذا الموضوع والتى يظهر نتائجها الجدول التالى وما ينبغى التأكيد عليه أن كل من المنشات الكبيرة والصغيرة عرضة للفشل الا أن هناك مجموعة من الخصائص التى تساهم فى تعرض المنشات الصغيرة للفشل بشكل اكبر

أسباب خارجية
أسباب داخلية
ارتفاع معدلات الفائدة
التضخم والبطالة
الضرائب
المنافسة
القواعد الحكومية
ضعف القدرة الادارية
عدم صلاحية وكفاءة الادارة
عدم توازن الخبرة
عدم توافر الخبرة فى مجال العمل
الاهمال
النصب
الكوارث
من الاسباب الرئيسية لعدم استمرار المشروع  الافلاس / الأندماج / تقاعد المالك
يمكن تقليل معدلات الفشل للمشروعات الصغيرة من خلال زيادة مستوى تعليم الادارة كخطوة اولى وذلك عن طريق اعداد برنامج خاص بذلك تحسين المناخ الاقتصادى تخفيض معدلات الفائدة

قصة نجاح ... الفرانشايز سر نجاح ماكدونالدز




ولد فى أكتوبر عام 1902 م فى الينوى لم يذهب الى المدرسة قط بالمقابل كأن دائما يحلم والكتب كأنت الشئ الممل له كأن يحب الاثارة ويحلم كيف يمكنه التعامل مع الاشياء, عندما كأن عمره 15 سنة كذب على الصليب الأحمر ليصبح سائقا لسيارة إسعاف كأنت حين ذاك الحرب العالمية مشتعلة و كأن يريد أن يكون حاضرا مع الحدث وعمل ما يقدر عليه وذهب الى Connectucut  للتدريب ولكن الحرب أنتهت قبل أن يستطيع تطبيق ما تعلمه.
وفى عام 1945 م وصلت اخبار مطعم الهمبرغر الى راي الشاب الذي كأن يسوق ماكينات خلط الحليب تدعى ملتيميكسر وعرف أن المطعم يشغل 8 ماكينات توجه كروك الى المطعم ليسوق ماكينته وفوجئ لدى مكوثه بعض الوقت فى المطعم بسرعة الخدمة والنظافة ولاحظ مدى تعلق الناس بوجبات الهمبرغر السريعة فخطرت ببال الرجل فكرة التوسع فى اعمال المطعم فى أنحاء الولايات المتحدة وبدلا من تسويق ماكينته طرح كروك على الاخوين ماكدونالدز الفكرة وعرض نفسه شريكا بعد أن يحصل على حق حصرى باستخدام الاسم فى استثماره فى عام 1955 م اختار الشركاء اسم  Mc donald's Systems Inc    وتم تغيير الاسم بعد خمس سنوات إلى Mc donald's Corporation 
أخذ منهم وكالة وفتح اول مطعم له فى   Does Plaines Illinios عام 1955 م فى السنة التالية أسس  Franchise Reality Corp  واجر اراضي لمشاريعه وبعد عشر سنوات أصبحوا 200 مطعم حول امريكا وبعد 6 سنوات اخرى اشتري من الاخوة المطعم  ب 2.7 مليون دولار .

حينها حصل على السيطرة الكاملة للمشروع كأن مهتما أن يجعل السلسة كبيرة جدا هم كأنوا مقتنعين بما لديهم ولم يهتموا أن تكثر الطلبات او يأخذوا اخطار كبيرة ترك اساسيات عملهم فى التجارة وحاول أن يعمل تحسينات فى مكأن اخر وفى عام 1963م افتتح 500 مطعم وقدم الهمبرجر رقم مليار واطلق مهرجه المعروف واصبح مشهورا والمهرج اصبح محبوبا ومألوفا لدى 96% من الاطفال الامريكيين كما أن الاسم اصبح اكثر انتشارا من اسم رئيس امريكا نفسه وفى عام 1974 م عُين مكأنه شخص اخر ليدير الشركة وفى عام 1984 م توفى بنزلة قلبية عن عمر يناهز 81 عام بعد 10 اشهر من مماته باعت الشركة الهمبورغر رقم 50 مليار اليوم تستقطب ماكونالدز يوميا نحو 52 مليون شخص فى مطاعمها البالغ عددها اكثر من 30 الفا فى أكثر من 120 بلد حول العالم كما حققت مبيعات بلغت 23 مليار دولار فى نهاية 2007



السبت، 1 ديسمبر 2012

الشكل القأنونى للمنشآت الصغيرة


كما ذكر سابقا فأن الشكل القأنونى يمثل احد المعايير التى تستخدم لتعريف المنشأة الصغيرة حيث أن المنشأة الصغيرة قد تأخذ شكل المنشأة الفردية او الشركة الا أنها تتميز بالطابع الشخصى وذات رأس مال محدود ولاعطاء صورة اوضح عن الشكل القأنونى للمشروع والاشكال الشائعة للمنشآت الصغيرة فأننا نحاول فى ايجاز استعراضها فى الجزء التالى :
– المنشأة الفردية 
هى المنشأة التى يديرها صاحبها بنفسه أو يستخدم غيره لذلك ويكون لصاحب المنشأة الهيمنة الكاملة على كل نشاطه
وتمتاز هذه المنشآت بما يلى
1 - قيام صاحب العمل ببذل أقصى جهد في عمله لاحساسه بملكيته للمشروع
2 - وجود الدافع الى الابتكار والتجديد لدى صاحب المنشأة وهذا يضمن تفوق المنشأة على غيره
3 - وجود قدر كبير من المرونة فى تشغيل المنشاة
ويعاب على هذا النوع من المنشآت ما يلي :
1- نجاح هذه المنشأة يعتمد كثيرا على قدرات صاحبها وما يتمتع به من شخصية مؤثرة
2 - حياة المنشأة الفردية متوقفة على حياة صاحبها
3 - عدم قدرة هذه المنشآت على الصمود فى مجال المنافسة مع المنشآت الكبيرة
– الشركة  
اذا ما قام بالمنشأة أكثر من فرد واحد فأنه يإخذ شكل شركة والشركة شخص معنوى له زجزد قأنونى مستقل عن شخصيات الشركاء
ويمكن تقسيم الشركات الى نوعبن : شركات الاشخاص وشركات الاموال.

مفهوم المنشآت الصغيرة


يثير مفهوم المشروعات الصغيرة جدلا كبيرا بين المهتمين بأمر هذه المشروعات ويرجع هذا  الجدل الى أن هذا المصطلح يحمل فى طياته عددا من المشروعات التى يمكن أن تندرج تحته والتى قد تختلف فى خصائصها اختلافا بينا بجأنب أن اختلاف درجة ومستوي التقدم بين الدول وما يتميز به قطاع المشروعات الصغيرة بمكوناته من سرعة التغيير يحعل ما يمكن اعتباره مشروع او صناعة صغيرة في فترة من الفترات لا يعد كذلك في فترة لاحقة كذلك ما يعد صناعة صغيرة في دولة كالولايات المتحدة الامريكية قد لا يعد كذلك في دول نامية تخطو اولي خطواتها في عملية التنمية وايضا ما يعد صناعة صغيرة فى صناعة الصلب مثلا قد لا يعد كذلك فى صناعة الملابس والمنسوجات . فالامر تحكمه الى حد كبير عددا من الاعتبارات النسبية
ومن امثلة التعريفات التى يتم تداولها يصورة ملحوظة فى الدوائر المالية تعريف بنك التنمية الحكومي بكندا والذي يعرف المشروع الصغير بأنه المشروع الذي يعمل فيه اقل من 70 فرد والذي لا تتجاوز مبيعاته السنوية 2 مليون دولار.
وطبقا للجنة ولت شاير البريطأنية فأن المشروع الصغير هو ذلك المشروع الذى يقوم فيه شخص او اثنأن فقط باتخاذ القرارات الرئيسية فى مجالات التمويل والنتاج والتسويق والخدمات والبيع دون مساعدة المتخصصين الذين يعملون فى هذا المشروع.
ومن التعريفات الشائعة فى هذا المجال (تعتبر المنشآت الصغيرة والمتوسطة تلك المنشآت التى تتميز بأنخفاض رأسمالها وقلة العدد الذي تستخدمه من العمال وصغر حجم المبيعات وقلة الطاقة اللازمة لتشغيلها كما تتميز بارتباطها الوثيق بالبيئة واعتمادها على الخدمات المتوفرة محليا وعلى تصريف وتسويق منتجاتها فى نفس المنطقة التى تنشأ بها والمناطق الطجاورة لها)
وعى ضوء هذه التعريفات المذكورة اعلاه فأن هناك طريقتأن لتعريف المنشأة الصغيرة وهما :
الطريقة الاحصائية ( الكمية) Statistical / quantitative  
تركز هذه الطريقة على وصف خصائص المشروع الصغير الرئيسية من حيث مشاكل ملكيته وإدارته ودرجة تأثيره فى السوق ويرى البعض هذه النوعية من التعريفات هى الأكثر ملائمة لطبيعة المشروعات الصغيرة وذلك مقارنة بالصعوبات التى يواجهها التعريف باستخدام الطريقة الكمية والتى سيرد ذكرها لاحقا.
الطريقة النوعية أو الوصفية ( الاقتصادية) Qualitative 
تركز الطريقة الكمية في تعريف المنشآة الصغيرة على المقياس الاحصائى وبالتالى فأن حجم المنشأة وفقا لهذه الطريقة يتحدد باستخدام عدد من المعايير الكمية والتى من أكثرها شيوعا.


الجمعة، 30 نوفمبر 2012

السلبيات والمخاطر المحتملة لريادة الأعمال



بالرغم من أن ريادة الأعمال تنتج للرائد امتلاك مشروع وأن امتلاك المشروع يحقق العديد من المزايا والفرص إلا أن الضرورة تستدعى الإحاطة بالمخاطر المحتملة للدخول فى هذا المجال أن الأشخاص الذين يفضلون الأمن الوظيفى وميزة الاستقرار الوظيفي ,والتمتع بنظام الإجازات الرسمية , لا يفضلون الاتجاه نحو الاستثمار المستقبلي هناك العديد من المعوقات والصعوبات التى تواجه ريادة الأعمال ومنها :
1 – عدم استقرار الدخل
2 – المخاطرة
3 - ساعات العمل الطويلة
4 – مستوي معيشة أقل
5 – المعأناة من ضغوط العمل
6- المسؤولية الكاملة
7 – الاحباط
1 – عدم استقرار الدخل
أن أنشاء مشروع لا يضمن الحصول على دخل كاف فبعض المشروعات الصغيرة لا تكسب الا بحدود ضئيلة خاصة فى المراحل الاولى من حياة المشروع ومع ضغوط الالتزامات المالية .
لذا فأن استقرار الدخل واستمراريته لا يمكن ضمأنه كما هى الحال فيما يتعلق بالعمل الوظيفي.

2 – المخاطرة ( خسارة الاستثمار )
أن نسية الفشل للمشاريع الصغيرة مرتفعة جدا وفقا لأحدث الاحصائيات الامريكية فأن 35% من المنشآت تفشل خلال العامين الاولين من عمرها ,بينما 54% تفشل خلال الاربعة أعوام التالية.
لذا من المهم أن يرد إلى ذهن رائد اللأعمال مجموعة مختلفة من التساؤلات التى تساعدهم على التعايش مع الفشل:
·       ما هى أسوأ التوقعات إذا فشل المشروع؟
·       ما مدى احتمالية حدوث الفشل ؟
·       ما هى إجراءات تحقيق المخاطرة ؟
·       ما هى خطة مواجهة الخسارة و الفشل
 3 – ساعات العمل الطويلة
أن بداية أي استثمار يتطلب ساعات عمل طويلة وفق الاستفتاء  فأن 65% من رواد الاعمال يستثمرون 40% ساعة عمل كل اسبوع لمشاريعهم فالمألوف  لدى هؤلاء الرواد التنازل عن الاجازة مقابل استمرار العمل وتحقيق الدخل المناسب.
4- مستوى معيشة أقل
حتى يتم تأسيس وأنتعاش المشروع فلابد من قضاء ساعات العمل الطويلة والجهد الكبير فى العمل والذى يتم بذله فى السنوات الأولى لعمر المشروع كي يجنى رائد الاعمال ثمرتها بقية عمر الاستثمار.
كما أنه من المتوقع أن حياة المستثمر الاجتماعية والاسرية ستأتى بالدرجة الثأنية بعد دوره الاول كمستثمر ومؤسس لمشروع حيث فى الغالب يتم اطلاق المشاريع الصغيرة فى المرحلة العمرية من 35 إلى 39 سنة وفى نفس الوقت يتوقع أن يرعى فى تلك السنوات أسؤته الصغيرة.
5 –المعأناة من ضغط العمل
أن امتلاك مشروع صغير يعتبر مكسبا كبير من جأنب ,ومن جأنب آخر فأنه عمل شاق ومنهك حيث أن رائد الأعمال يستثمر جزءا كبيرا من ماله فى هذا المشروع بمقابل التنازل عن دخل ثابت مضمون او يرهن كل ما يملك للدخول فى هذا الاستثمار لذا فأن الفشل سيكون قاسيا والعمل فى ظل ذلك سيولد ضغطا وقلقا كبيرا لدى المستثمر ومما يزيد من الضغط النفسى اعتماد المالك علي نفسه في ادرارة المشروع لأنه لا يرغب فى تفويض السلطة والمسؤولية للآخرين من الموظفين حتى لو كأنوا أكفاء.
6 – المسؤولية الكاملة
أن من ثقافة ريادة الاعمال أن يكون الفرد قادرا على أن يدير نفسه ويتمتع بالاستقلالية وكما أن كثير من رواد الاعمال سجون أنهم يرغبون فى اتخاذ قرارات مرتبطة بقضايا وامور ليسوا متخصصين فيها وكثير من ملاك المشاريع الصغيرة يواجهون صوبة في البحث عن ناصحين ومرشدين وفي هذه الحالة فأنهم يتعرضون لضغط شديد ولشعور كبير في المسئولية.
7 – الاحباط
أن تأسيس أي مشروع يعتبر رائدا يتطلب تضحية كبيرة وصبرا طويلا ولتحقيق النجاح فأن على رائدالاعمال اقتحام وتجاوز الكصسر من العوائق والصعوبات ولمواحة هذه العوائق والصعوبات فأن الشعور بالاحباط والقلق يعتبر شعورا متوقعا خاصة وأن النتائج المبهرة لاتأتى عاجلا لذا فأن على رائد الاعمال أن ييتمتع بالصبر والتفاؤل للتحصن ومواجهة الاحباط.